القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 3 من سورة الحاقة: ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾

معنى الآية ٣ من سورة الحاقة باختصار

﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها؟

معاني كلمات الآية

وَمَآ أَدۡرَىٰكَ
وأيُّ شَيءٍ عَرَّفَكَ حَقيقَةَ القيامَةِ؟

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: الْحَاقَّةُ من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ فإن لها شأنا عظيما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: لِهَذَا عَظَّمَ اللَّه أَمْرهَا فَقَالَ " وَمَا أَدْرَاك مَا الْحَاقَّة " . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { وَمَا أَدْرَاك مَا الْحَاقَّة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَيّ شَيْء أَدْرَاك وَعَرَّفَك أَيّ شَيْء الْحَاقَّة . كَمَا : 26913 - حَدَّثَنَا ابْن… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: اِسْتِفْهَام أَيْضًا ; أَيْ أَيّ شَيْء أَعْلَمَك مَا ذَلِكَ الْيَوْم . وَالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ عَالِمًا بِالْقِيَامَةِ وَلَكِنْ بِالصِّفَةِ فَقِيلَ تَفْخِيمًا لِشَأْنِهَا : وَمَا أَدْرَاك مَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الحاقة ١، سورة المرسلات ١٤، سورة القدر ٢، سورة المطففين ١٩، سورة الانفطار ١٨

حقائق عن الآية ٣ من سورة الحاقة

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٦٦، السطر ١٢، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة الحاقة المكية.
  • كلمة «الحاقة» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة الحاقة ١، سورة الحاقة ٢.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ ﴿٣﴾

سورة الحاقة تفسير الجلالين

"وَمَا أَدْرَاك" أَعْلَمَك "مَا الْحَاقَّة" زِيَادَة تَعْظِيم لِشَأْنِهَا فَمَا الْأُولَى مُبْتَدَأ وَمَا بَعْدهَا خَبَره وَمَا الثَّانِيَة وَخَبَرهَا فِي مَحَلّ الْمَفْعُول الثَّانِي لِأَدْرَى

هذه الآية رقم 3 في سورة الحاقة التي عدد آياتها 52، وهي سورة مكية ترتيبها 69 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 566 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي