تفسير القرطبي للآية 3 من سورة الحاقة: ﴿وما أدراك ما الحاقة﴾
معنى الآية ٣ من سورة الحاقة باختصار
﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحَآقَّةُ﴾ [الحاقة: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها؟
معاني كلمات الآية
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ
وأيُّ شَيءٍ عَرَّفَكَ حَقيقَةَ القيامَةِ؟
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: الْحَاقَّةُ من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ فإن لها شأنا عظيما… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←