التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد كذَّب سكان «وادي الحِجْر» صالحًا عليه السلام، وهم ثمود فكانوا بذلك مكذبين لكل المرسلين؛ لأن من كذَّب نبيًّا فقد كذَّب الأنبياء كلهم؛ لأنهم على دين واحد.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يخبر تعالى عن أهل الحجر, وهم, قوم صالح, الذين كانوا يسكنون الحجر المعروف في أرض الحجاز, أنهم كذبوا المرسلين, أي: كذبوا صالحا. ومن كذب رسولا, فقد كذب سائر الرسل, لاتفاق دعوتهم. وليس تكذيب بعضهم لشخصه, بل لما جاء به من… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: أَصْحَاب الْحِجْر هُمْ ثَمُود الَّذِينَ كَذَّبُوا صَالِحًا نَبِيّهمْ عَلَيْهِ السَّلَام وَمَنْ كَذَّبَ بِرَسُولٍ فَقَدْ كَذَّبَ بِجَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَلِهَذَا أُطْلِقَ عَلَيْهِ تَكْذِيب الْمُرْسَلِينَ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَقَدْ كَذَّبَ أَصْحَاب الْحِجْر الْمُرْسَلِينَ } عِ يَقُول ـ تَعَالَى ذِكْره ـ : وَلَقَدْ كَذَّبَ سُكَّان الْحِجْر , وَجُعِلُوا لِسُكْنَاهُمْ فِيهَا وَمُقَامهمْ بِهَا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←