التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن دلائل قدرته سبحانه أن يريَكم البرق، فتخافوا من الصواعق، وتطمعوا في الغيث، وينزلَ من السحاب مطرًا فيحييَ به الأرض بعد جدبها وجفافها، إن في هذا لدليلًا على كمال قدرة الله وعظيم حكمته وإحسانه لكل مَن لديه عقل يهتدي به.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ومن دلائل قدرته سبحانه أن يريكم البرق, فتخافون من الصواعق, وتطمعون في الغيث, وينزل من السحاب مطرا تحيا به الأرض بعد جدبها وجفافها, إن في هذا لدليلا على كمال قدرة الله وعظيم حكمته وإحسانه لكل من لديه عقل يهتدي به. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " وَمِنْ آيَاته " الدَّالَّة عَلَى عَظَمَته أَنَّهُ " يُرِيكُمْ الْبَرْق خَوْفًا وَطَمَعًا " أَيْ تَارَة تَخَافُونَ مِمَّا يَحْدُث بَعْده مِنْ أَمْطَار مُزْعِجَة وَصَوَاعِق مُتْلِفَة وَتَارَة تَرْجُونَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←