التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ومن دلائل قدرته سبحانه أن يريَكم البرق، فتخافوا من الصواعق، وتطمعوا في الغيث، وينزلَ من السحاب مطراً فيحييَ به الأرض بعد جدبها وجفافها، إن في هذا لدليلاً على كمال قدرة الله وعظيم حكمته وإحسانه لكل مَن لديه عقل يهتدي به.
معاني كلمات الآية
خَوۡفٗا وَطَمَعٗا
أي: خَوْفاً مِنَ الصَّواعِقِ وَطَمعاً في الغَيثِ.
بَعۡدَ مَوۡتِهَآ
بَعْدَ قَحْطِها وَجَفافِها.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أي: ومن آياته أن ينزل عليكم المطر الذي تحيا به البلاد والعباد ويريكم قبل نزوله مقدماته من الرعد والبرق الذي يُخَاف ويُطْمَع فيه. إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ [دالة] على عموم إحسانه وسعة علمه وكمال إتقانه، وعظيم حكمته وأنه يحيي الموتى كما أحيا الأرض بعد موتها. لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ أي: لهم عقول تعقل بها ما تسمعه وتراه وتحفظه، وتستدل به عل ما جعل دليلا عليه.
هذه الآية رقم 24 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.