التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولم يتفكر هؤلاء المكذِّبون برسل الله ولقائه في خلق الله إياهم، وأنه خلقهم، ولم يكونوا شيئًا. ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا لإقامة العدل والثواب والعقاب، والدلالة على توحيده وقدرته، وأجل مسمى تنتهي إليه وهو يوم القيامة؟ وإن كثيرًا من الناس بلقاء ربهم لجاحدون منكرون؛ جهلًا منهم بأن معادهم إلى الله بعد فنائهم، وغفلةً منهم عن الآخرة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أو لم يتفكر هؤلاء المكذبون برسل الله ولقائه في خلق الله إياهم, وأنه خلقهم, ولم يكونوا شيئا. ما خلق الله السموات والأرض وما بينهما إلا لاقامة العدل والثواب والعقاب, والدلالة على توحيده وقدرته, وأجل مسمى تنتهي إليه وهو… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُنَبِّهًا عَلَى التَّفَكُّر فِي مَخْلُوقَاته الدَّالَّة عَلَى وُجُوده وَانْفِرَاده بِخَلْقِهَا وَأَنَّهُ لَا إِلَه غَيْره وَلَا رَبّ سِوَاهُ فَقَالَ " أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسهمْ " يَعْنِي… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←