التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أليس الله بكاف عبده محمدًا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه مَن أراده بسوء، ويخوِّفونك -أيها الرسول- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق، فما له مِن هاد يهديه إليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أليس الله بكاف عبده محمدا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه, ويدفع عنه من أراده بسوء, ويخوفونك- يا محمد- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق, فما له… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ " وَقَرَأَ بَعْضهمْ " عِبَادَهُ " يَعْنِي أَنَّهُ تَعَالَى يَكْفِي مَنْ عَبْده وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم هَهُنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←