معنى الآية ٣٦ من سورة الزمر باختصار ﴿أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ﴾ [الزمر: ٣٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أليس الله بكاف عبده محمدًا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه، ويدفع عنه مَن أراده بسوء، ويخوِّفونك -أيها الرسول- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق، فما له مِن هاد يهديه إليه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير السعدي: أليس الله بكاف عبده محمدا وعيد المشركين وكيدهم من أن ينالوه بسوء؟ بلى إنه سيكفيه في أمر دينه ودنياه, ويدفع عنه من أراده بسوء, ويخوفونك- يا محمد- بآلهتهم التي زعموا أنها ستؤذيك. ومن يخذله الله فيضله عن طريق الحق, فما له… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ← تفسير الجلالين: "أَلَيْسَ اللَّه بِكَافٍ عَبْده" أَيْ النَّبِيّ, بَلَى "وَيُخَوِّفُونَك" الْخِطَاب لَهُ "بِاَلَّذِينَ مِنْ دُونه" أَيْ الْأَصْنَام أَنْ تَقْتُلهُ أَوْ تَخْبِلهُ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَيْسَ اللَّه بِكَافٍ عَبْده } اِخْتَلَفَتْ الْقُرَّاء فِي قِرَاءَة : { أَلَيْسَ اللَّه بِكَافٍ عَلَى عَبْده } فَقَرَأَ ذَلِكَ بَعْض قُرَّاء الْمَدِينَة وَعَامَّة قُرَّاء… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: حُذِفَتْ الْيَاء مِنْ " كَافٍ " لَسُكُونهَا وَسُكُون التَّنْوِين بَعْدهَا ; وَكَانَ الْأَصْل أَلَّا تُحْذَفَ فِي الْوَقْف لِزَوَالِ التَّنْوِين , إِلَّا أَنَّهَا حُذِفَتْ لِيُعْلَم أَنَّهَا كَذَلِكَ فِي الْوَصْل… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
أَلَيْسَ ٱللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُۥ ۖ وَيُخَوِّفُونَكَ بِٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦ ۚ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِنْ هَادٍۢ
﴿٣٦﴾ سورة الزمر تفسير ابن كثير
يَقُول تَعَالَى " أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ " وَقَرَأَ بَعْضهمْ " عِبَادَهُ " يَعْنِي أَنَّهُ تَعَالَى يَكْفِي مَنْ عَبْده وَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَقَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم هَهُنَا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد اللَّه اِبْن أَخِي اِبْن وَهْب حَدَّثَنَا عَمِّي حَدَّثَنَا أَبُو هَانِئ عَنْ أَبِي عَلِيّ عَمْرو بْن مَالِك الْجَنَبِيّ عَنْ فَضَالَة بْن عُبَيْد الْأَنْصَارِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُول " أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الْإِسْلَام وَكَانَ عَيْشه كَفَافًا وَقَنَعَ بِهِ " وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ مِنْ حَدِيث حَيْوَة بْن شُرَيْح عَنْ أَبِي هَانِئ الْخَوْلَانِيّ بِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ صَحِيح " وَيُخَوِّفُونَك بِاَلَّذِينَ مِنْ دُونه " يَعْنِي الْمُشْرِكِينَ يُخَوِّفُونَ الرَّسُول صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَتَوَعَّدُونَهُ بِأَصْنَامِهِمْ وَآلِهَتهمْ الَّتِي يَدْعُونَهَا مِنْ دُون اللَّه جَهْلًا مِنْهُمْ وَضَلَالًا وَلِهَذَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ " وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّه فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ .
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن