التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا أحد أشد ظلمًا وعدوانًا ممن اختلق على الله الكذب، وجعل له شركاء في عبادته، وهو يُدعى إلى الدخول في الإسلام وإخلاص العبادة لله وحده. والله لا يوفِّق الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، إلى ما فيه فلاحهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولا أحد أشد ظلما وعدونا ممن اختلق على الله الكذب, وجعل له شركاء في عبادته, وهو يدعى إلى الدخول في الإسلام وإخلاص العبادة لله وحده. والله لا يوفق الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك, إلى ما فيه فلاحهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ اِفْتَرَى عَلَى اللَّه الْكَذِب وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَام أَيْ لَا أَحَد أَظْلَم مِمَّنْ يَفْتَرِي الْكَذِب عَلَى اللَّه وَيَجْعَل لَهُ أَنْدَادًا وَشُرَكَاء وَهُوَ يُدْعَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←