التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا أحد أشد ظلماً وعدواناً ممن اختلق على الله الكذب، وجعل له شركاء في عبادته، وهو يُدعى إلى الدخول في الإسلام وإخلاص العبادة لله وحده. والله لا يوفِّق الذين ظلموا أنفسهم بالكفر والشرك، إلى ما فيه فلاحهم.
معاني كلمات الآية
وَمَنۡ أَظۡلَمُ
لا أَحَدَ أَظْلَمُ.
ٱفۡتَرَىٰ
اختَلَقَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ بهذا وغيره، والحال أنه لا عذر له، وقد انقطعت حجته، لأنه يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ ويبين له ببراهينه وبيناته، وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الذين لا يزالون على ظلمهم مستقيمين، لا تردهم عنه موعظة، ولا يزجرهم بيان ولا برهان، خصوصا هؤلاء الظلمة القائمين بمقابلة الحق ليردوه، ولينصروا الباطل.
هذه الآية رقم 7 في سورة الصف التي عدد آياتها 14، وهي سورة مدنية ترتيبها 61 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 551 من مصحف المدينة النبوية.