التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد كان مشركو «مكة» يمرون في أسفارهم على قرية قوم لوط، وهي قرية «سَدُوم» التي أُهلِكت بالحجارة من السماء، فلم يعتبروا بها، بل كانوا لا يرجون معادًا يوم القيامة يجازون فيه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أشار تعالى إلى هذه القصص, وقد بسطها في آيات أخر, ليحذر المخاطبين, من استمرارهم على تكذيب رسولهم, فيصيبهم ما أصاب هؤلاء الأمم, الذين كانوا قريبا منهم, ويعرفون قصصهم, بما استفاض واشتهر عنهم. ومنهم من يرون آثارهم, عيانا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " وَلَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَة الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَر السَّوْء" يَعْنِي قَرْيَة قَوْم لُوط وَهِيَ سَدُوم الَّتِي أَهْلَكَهَا اللَّه بِالْقَلْبِ وَبِالْمَطَرِ مِنْ الْحِجَارَة الَّتِي مِنْ سِجِّيل كَمَا قَالَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←