القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الجلالين للآية 16 من سورة المدثر: ﴿كلا إنه كان لءايتنا عنيدا﴾

معنى الآية ١٦ من سورة المدثر باختصار

﴿كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَايَٰتِنَا عَنِيدًۭا﴾ [المدثر: ١٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالًا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك. إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندا مكذبا, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: أَيْ مُعَانِدًا وَهُوَ الْكُفْر عَلَى نِعَمه بَعْد الْعِلْم . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : لَيْسَ ذَلِكَ كَمَا يَأْمُل وَيَرْجُو مِنْ أَنْ أَزِيدهُ مَالًا وَوَلَدًا , وَتَمْهِيدًا فِي الدُّنْيَا . يَقُول : إِنَّ هَذَا الَّذِي خَلَقْته وَحِيدًا كَانَ لِآيَاتِنَا , وَهِيَ حُجَج اللَّه عَلَى خَلْقه مِنَ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " كَلَّا " أَيْ لَيْسَ يَكُون ذَلِكَ مَعَ كُفْره بِالنِّعَمِ . وَ " كَلَّا " قَطْع لِلرَّجَاءِ عَمَّا كَانَ يَطْمَع فِيهِ مِنْ الزِّيَادَة ; فَيَكُون مُتَّصِلًا بِالْكَلَامِ الْأَوَّل . وَقِيلَ : " كَلَّا " بِمَعْنَى… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
كَلَّآ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِءَايَٰتِنَا عَنِيدًۭا ﴿١٦﴾

سورة المدثر تفسير الجلالين

"كَلَّا" لَا أَزِيدهُ عَلَى ذَلِكَ "إنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا" الْقُرْآن "عَنِيدًا" مُعَانِدًا

هذه الآية رقم 16 في سورة المدثر التي عدد آياتها 56، وهي سورة مكية ترتيبها 74 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 575 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي