التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
دعني -أيها الرسول- أنا والذي خلقته في بطن أمه وحيدًا فريدًا لا مال له ولا ولد، وجعلت له مالًا مبسوطًا واسعًا وأولادًا حضورًا معه في «مكة» لا يغيبون عنه، ويسَّرت له سبل العيش تيسيرًا، ثم يأمُل بعد هذا العطاء أن أزيد له في ماله وولده، وقد كفر بي. ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم، لا أزيده على ذلك؛ إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندًا مكذبًا، سأكلفه مشقة من العذاب والإرهاق لا راحة له منها. والمراد بهذا الوعيد الوليد بن المغيرة المعاند للحق المبارز لله ولرسوله بالمحاربة. وهذا جزاء كلِّ من عاند الحق ونابذه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ليس الأمر كما يزعم هذا الفاجر الأثيم, لا أزيده على ذلك. إنه كان للقرآن وحجج الله على خلقه معاندا مكذبا, اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "كَلَّا" لَا أَزِيدهُ عَلَى ذَلِكَ "إنَّهُ كَانَ لِآيَاتِنَا" الْقُرْآن "عَنِيدًا" مُعَانِدًا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←