التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا قيل لهؤلاء المنافقين: أقبلوا تائبين معتذرين عمّا بدر منكم من سيِّئ القول وسَفَه الحديث، يستغفر لكم رسول الله ويسأل الله لكم المغفرة والعفو عن ذنوبكم، أمالوا رؤوسهم وحركوها استهزاءً واستكبارًا، وأبصرتهم -أيها الرسول- يعرضون عنك، وهم مستكبرون عن الامتثال لما طُلِب إليهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وإذا قيل لهؤلاء المنافقين: أقبلوا تائبين معتذرين عما بدر منكم من سيئ القول وسفه الحديث, يطلب لكم رسول الله من ربه أن يعفو عنكم, حركوا رؤوسهم استهزاء: واستكبارا, وأبصرتهم - يا محمد- يعرضون عنك, وهم مستكبرون عن الامتثال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ الْمُنَافِقِينَ عَلَيْهِمْ لَعَائِنُ اللَّه أَنَّهُمْ " إِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِر لَكُمْ رَسُول اللَّه لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ " أَيْ صَدُّوا وَأَعْرَضُوا عَمَّا قِيلَ لَهُمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←