التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ثم إن ربك للمستضعفين في «مكة» الذين عذَّبهم المشركون، حتى وافقوهم على ما هم عليه ظاهرًا، ففتنوهم بالتلفظ بما يرضيهم، وقلوبهم مطمئنة بالإيمان، ولمّا أمكنهم الخلاص هاجروا إلى «المدينة»، ثم جاهدوا في سبيل الله، وصبروا على مشاق التكاليف، إن ربك -من بعد توبتهم- لَغفور لهم، رحيم بهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ثم إن ربك, الذي ربى عباده المخلصين بلطفه وإحسانه, لغفور رحيم, لمن هاجر في سبيله, وخلى دياره وأمواله, طالبا لمرضاة الله, وفتن على دينه, ليرجع إلى الكفر, فثبت على الإيمان, وتخلص ما معه من اليقين. ثم جاهد أعداء الله… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: هَؤُلَاءِ صِنْف آخَر كَانُوا مُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّة مُهَانِينَ فِي قَوْمهمْ فَوَافَقُوهُمْ عَلَى الْفِتْنَة ثُمَّ إِنَّهُمْ أَمْكَنَهُمْ الْخَلَاص بِالْهِجْرَةِ فَتَرَكُوا بِلَادهمْ وَأَهْلِيهِمْ وَأَمْوَالهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←