معنى الآية ٣٨ من سورة الواقعة باختصار
﴿لِّأَصْحَٰبِ ٱلْيَمِينِ﴾ [الواقعة: ٣٨]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنا أنشأنا نساء أهل الجنة نشأة غير النشأة التي كانت في الدنيا، نشأة كاملة لا تقبل الفناء، فجعلناهن أبكارًا، متحببات إلى أزواجهن، في سنٍّ واحدة، خلقناهن لأصحاب اليمين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: خلقناهن لأصحاب اليمين. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَقَوْله تَعَالَى " لِأَصْحَابِ الْيَمِين" أَيْ خُلِقْنَ لِأَصْحَابِ الْيَمِين أَوْ اُدُّخِرْنَ لِأَصْحَابِ الْيَمِين أَوْ زُوِّجْنَ لِأَصْحَابِ الْيَمِين وَالْأَظْهَر أَنَّهُ مُتَعَلِّق بِقَوْلِهِ " إِنَّا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { لِأَصْحَابِ الْيَمِين } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : أَنْشَأْنَا هَؤُلَاءِ اللَّوَاتِي وَصَفَ صِفَتهنَّ مِنْ الْأَبْكَار لِلَّذِينَ يُؤْخَذ بِهِمْ ذَات الْيَمِين مِنْ مَوْقِف الْحِسَاب إِلَى الْجَنَّة . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: قِيلَ : الْحُور الْعِين لِلسَّابِقِينَ , وَالْأَتْرَاب الْعُرُب لِأَصْحَابِ الْيَمِين . " ثُلَّة مِنْ الْأَوَّلِينَ . وَثُلَّة مِنْ الْآخِرِينَ " رَجَعَ الْكَلَام إِلَى قَوْله تَعَالَى : " وَأَصْحَاب الْيَمِين مَا… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←