التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فقولا له قولاً لطيفاً؛ لعله يتذكر أو يخاف ربه.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا أي: سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال، لَعَلَّهُ بسبب القول اللين يَتَذَكَّرُ ما ينفعه فيأتيه، أَوْ يَخْشَى ما يضره فيتركه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: " فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى " هَذِهِ الْآيَة فِيهَا عِبْرَة عَظِيمَة وَهُوَ أَنَّ فِرْعَوْن فِي غَايَة الْعُتُوّ وَالِاسْتِكْبَار وَمُوسَى صَفْوَة اللَّه مِنْ خَلْقه إِذْ ذَاكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←