القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير الطبري للآية 44 من سورة طه: ﴿فقولا له قولا لينا لعله يتذكر…﴾

معنى الآية ٤٤ من سورة طه باختصار

﴿فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًۭا لَّيِّنًۭا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ﴾ [طه: ٤٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فقولا له قولاً لطيفاً؛ لعله يتذكر أو يخاف ربه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا أي: سهلا لطيفا، برفق ولين وأدب في اللفظ من دون فحش ولا صلف، ولا غلظة في المقال، أو فظاظة في الأفعال، لَعَلَّهُ بسبب القول اللين يَتَذَكَّرُ ما ينفعه فيأتيه، أَوْ يَخْشَى ما يضره فيتركه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا" فِي رُجُوعه عَنْ ذَلِكَ "لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر" يَتَّعِظ وَالتَّرَجِّي بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِمَا لِعِلْمِهِ تَعَالَى بِأَنَّهُ لَا يَرْجِع "أَوْ يَخْشَى" اللَّه فَيَرْجِع اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى " هَذِهِ الْآيَة فِيهَا عِبْرَة عَظِيمَة وَهُوَ أَنَّ فِرْعَوْن فِي غَايَة الْعُتُوّ وَالِاسْتِكْبَار وَمُوسَى صَفْوَة اللَّه مِنْ خَلْقه إِذْ ذَاكَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: دَلِيل عَلَى جَوَاز الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَنْ الْمُنْكَر , وَأَنَّ ذَلِكَ يَكُون بِاللَّيِّنِ مِنْ الْقَوْل لِمَنْ مَعَهُ الْقُوَّة , وَضُمِنَتْ لَهُ الْعِصْمَة , أَلَا تَرَاهُ قَالَ : " فَقُولَا لَهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة النازعات ١٨، سورة الإسراء ٢٨، سورة النازعات ١٧، سورة النازعات ١٩، سورة الشعراء ١٦

مقالات عن سورة طه

حقائق عن الآية ٤٤ من سورة طه

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَقُولَا لَهُۥ قَوْلًۭا لَّيِّنًۭا لَّعَلَّهُۥ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ ﴿٤٤﴾

سورة طه تفسير الطبري

الْقَوْل في تَأْويل قَوْله تَعَالَى : { فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيّنًا } يَقُول تَعَالَى ذكْره لمُوسَى وَهَارُون : فَقُولَا لفرْعَوْن قَوْلًا لَيّنًا . ذُكرَ أَنَّ الْقَوْل اللَّيّن الَّذي أَمَرَهُمَا اللَّه أَنْ يَقُولَاهُ لَهُ , هُوَ أَنْ يُكَنّيَاهُ . 18206 - حَدَّثَني جَعْفَر ابْن ابْنَة إسْحَاق بْن يُوسُف الْأَزْرَق , قَالَ : ثنا سَعيد بْن مُحَمَّد الثَّقَفيّ , قَالَ : ثنا عَليّ بْن صَالح , عَنْ السُّدّيّ : { فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيّنًا } قَالَ : كَنّيَاهُ .



وَقَوْله : { لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى } اخْتَلَفَ في مَعْنَى قَوْله : { لَعَلَّهُ } في هَذَا الْمَوْضع , فَقَالَ بَعْضهمْ مَعْنَاهَا هَهُنَا الاسْتفْهَام , كَأَنَّهُمْ وَجَّهُوا مَعْنَى الْكَلَام إلَى : فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيّنًا , فَانْظُرَا هَلْ يَتَذَكَّر وَيُرَاجع أَوْ يَخْشَى اللَّه فَيَرْتَدع عَنْ طُغْيَانه . ذكْر مَنْ قَالَ ذَلكَ : 18207 - حَدَّثَني عَليّ , قَالَ : ثنا عَبْد اللَّه , قَالَ : ثني مُعَاويَة , عَنْ عَليّ , عَنْ ابْن عَبَّاس , قَوْله : { لَعَلَّهُ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى } يَقُول : هَلْ يَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى . وَقَالَ آخَرُونَ : مَعْنَى لَعَلَّ هَهُنَا كَيْ . وَوَجَّهُوا مَعْنَى الْكَلَام إلَى { اذْهَبَا إلَى فرْعَوْن إنَّهُ طَغَى } فَادْعُوَاهُ وَعظَاهُ ليَتَذَكَّر أَوْ يَخْشَى , كَمَا يَقُول الْقَائل : اعْمَلْ عَمَلك لَعَلَّك تَأْخُذ أَجْرك , بمَعْنَى : لتَأْخُذ أَجْرك , وَافْرُغْ منْ عَمَلك لَعَلَّنَا نَتَغَدَّى , بمَعْنَى : لنَتَغَدَّى , أَوْ حَتَّى نَتَغَدَّى , وَلكلَا هَذَيْن الْقَوْلَيْن وَجْه حَسَن , وَمَذْهَب صَحيح .

هذه الآية رقم 44 في سورة طه التي عدد آياتها 135، وهي سورة مكية ترتيبها 20 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 312 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير القرطبي · تفسير السعدي