القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 96 من سورة الأعراف: ﴿ولو أن أهل القرى ءامنوا واتقوا…﴾

معنى الآية ٩٦ من سورة الأعراف باختصار

﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُوا۟ وَٱتَّقَوْا۟ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا۟ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُوا۟ يَكْسِبُونَ﴾ [الأعراف: ٩٦]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولو أنَّ أهل القرى صدَّقوا رسلهم واتبعوهم واجتنبوا ما نهاهم الله عنه، لفتح الله لهم أبواب الخير من كلِّ وجه، ولكنهم كذَّبوا، فعاقبهم الله بالعذاب المهلك بسبب كفرهم ومعاصيهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَلَوْ أَنَّ أَهْل الْقُرَى" الْمُكَذِّبِينَ "آمَنُوا" بِاَللَّهِ وَرُسُلهمْ "وَاتَّقَوْا" الْكُفْر وَالْمَعَاصِي "لَفَتَحْنَا" بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيد "عَلَيْهِمْ بَرَكَات مِنْ السَّمَاء" بِالْمَطَرِ "وَالْأَرْض"… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ قِلَّة إِيمَان أَهْل الْقُرَى الَّذِينَ أُرْسِلَ فِيهِمْ الرُّسُل كَقَوْلِهِ تَعَالَى " فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَة آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانهَا إِلَّا قَوْم يُونُس لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: سَقَطَ مِنْ النَّاسِخ تَفْسِير هَذِهِ الْآيَة اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يُقَال لِلْمَدِينَةِ قَرْيَة لِاجْتِمَاعِ النَّاس فِيهَا . مِنْ قَرَيْت الْمَاء إِذَا جَمَعْته . وَقَدْ مَضَى فِي " الْبَقَرَة " مُسْتَوْفًى . أَيْ صَدَّقُوا . أَيْ الشِّرْك . يَعْنِي الْمَطَر وَالنَّبَات . وَهَذَا فِي… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ ٱلْقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَٰتٍۢ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَٰهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ ﴿٩٦﴾

سورة الأعراف تفسير السعدي

لما ذكر تعالى أن المكذبين للرسل, يبتلون بالضراء, موعظة وإنذارا وبالسراء, استدراجا ومكرا, ذكر أن أهل القرى, لو آمنوا بقلوبهم, إيمانا صادقا, صدقته الأعمال, واستعملوا تقوى اللّه تعالى, ظاهرا وباطنا, بترك جميع ما حرم اللّه - لفتح عليهم بركات من السماء والأرض.

فأرسل السماء عليهم مدرارا, وأنبت لهم من الأرض, ما به يعيشون, وتعيش بهائمهم, في أخصب عيش, وأغزر رزق, من غير عناء ولا تعب, ولا كد ولا نصب.

ولكنهم لم يؤمنوا ويتقوا " فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ " بالعقوبات والبلايا, ونزع البركات, وكثرة الآفات, وهي بعض جزاء أعمالهم.

وإلا, فلو آخذهم بجميع ما كسبوا, ما ترك على ظهرها من دابة.

" ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " .

هذه الآية رقم 96 في سورة الأعراف التي عدد آياتها 206، وهي سورة مكية ترتيبها 7 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 151 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي