التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو أنَّ أهل القرى صدَّقوا رسلهم واتبعوهم واجتنبوا ما نهاهم الله عنه، لفتح الله لهم أبواب الخير من كلِّ وجه، ولكنهم كذَّبوا، فعاقبهم الله بالعذاب المهلك بسبب كفرهم ومعاصيهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: لما ذكر تعالى أن المكذبين للرسل, يبتلون بالضراء, موعظة وإنذارا وبالسراء, استدراجا ومكرا, ذكر أن أهل القرى, لو آمنوا بقلوبهم, إيمانا صادقا, صدقته الأعمال, واستعملوا تقوى اللّه تعالى, ظاهرا وباطنا, بترك جميع ما حرم اللّه… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ قِلَّة إِيمَان أَهْل الْقُرَى الَّذِينَ أُرْسِلَ فِيهِمْ الرُّسُل كَقَوْلِهِ تَعَالَى " فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَة آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانهَا إِلَّا قَوْم يُونُس لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←