التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فردَّ عليه موسى: لقد تيقَّنتَ -يا فرعون- أنه ما أنزل تلك المعجزات التسع الشاهدة على صدق نبوتي إلا رب السموات والأرض؛ لتكون دلالات يَستدِل بها أولو البصائر على وحدانية الله تعالى في ربوبيته وألوهيته، وإني لعلى يقين أنك -يا فرعون- هالك ملعون مغلوب.
معاني كلمات الآية
هَٰٓؤُلَآءِ
المعجزاتِ التسعَ.
بَصَآئِرَ
دَلالاتٍ وعِبَراً يُستَدَلُّ بها على وَحدانيةِ اللهِ وقدرتِه.
لَأَظُنُّكَ
لَمُوقِنٌ كَوْنَكَ.
مَثۡبُورٗا
مُهْلَكاً، أو ممنوعاً عن الخير، مطبوعاً على الشَّرِّ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ف ﴿قَالَ﴾ له موسى ﴿لَقَدْ عَلِمْتَ﴾ يا فرعون ﴿مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ﴾ الآيات ﴿إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ منه لعباده، فليس قولك هذا بالحقيقة، وإنما قلت ذلك ترويجًا على قومك، واستخفافًا لهم. وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا أي: ممقوتًا، ملقى في العذاب، لك الويل والذم واللعنة.
هذه الآية رقم 102 في سورة الإسراء التي عدد آياتها 111، وهي سورة مكية ترتيبها 17 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 282 من مصحف المدينة النبوية.