القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 2 من سورة الجن: ﴿يهدى إلى الرشد فامنا به ولن…﴾

معنى الآية ٢ من سورة الجن باختصار

﴿يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا﴾ [الجن: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

يدعو إلى الحق والهدى، فصدَّقنا بهذا القرآن وعملنا به، ولن نشرك بربنا الذي خلقنا أحداً في عبادته.

معاني كلمات الآية

يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلرُّشۡدِ
يَدْعُو إِلى الحقِّ.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "يَهْدِي إلَى الرُّشْد" الْإِيمَان وَالصَّوَاب "فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِك" بَعْد الْيَوْم اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " يَهْدِي إِلَى الرُّشْد " أَيْ يَهْدِي إِلَى السَّدَاد وَالنَّجَاح " فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِك بِرَبِّنَا أَحَدًا " وَهَذَا الْمَقَام شَبِيه بِقَوْلِهِ تَعَالَى " وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْك نَفَرًا مِنْ الْجِنّ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: يَقُول : يَدُلّ عَلَى الْحَقّ وَسَبِيل الصَّوَاب. يَقُول : فَصَدَّقْنَاهُ. { وَلَنْ نُشْرِك بِرَبِّنَا أَحَدًا } مِنْ خَلْقه . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: " يَهْدِي إِلَى الرُّشْد " أَيْ إِلَى مَرَاشِد الْأُمُور . وَقِيلَ : إِلَى مَعْرِفَة اللَّه تَعَالَى ; و " يَهْدِي " فِي مَوْضِع الصِّفَة أَيْ هَادِيًا . " فَآمَنَّا بِهِ " أَيْ فَاهْتَدَيْنَا بِهِ وَصَدَّقْنَا أَنَّهُ… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الشعراء ٧٨، سورة طه ٧٣، سورة الأنبياء ٥١، سورة الحج ١٦

حقائق عن الآية ٢ من سورة الجن

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٧٢، السطر ٤، في الجزء ٢٩.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٩ كلمات، وهي من سورة الجن المكية.
  • كلمة «بربنا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة طه ٧٣.
  • كلمة «الرشد» وردت بهذه الصيغة في ٣ آيات فقط: هذه الآية وسورة البقرة ٢٥٦، سورة الأعراف ١٤٦.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا ﴿٢﴾

سورة الجن تفسير السعدي

يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ والرشد: اسم جامع لكل ما يرشد الناس إلى مصالح دينهم ودنياهم، فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فجمعوا بين الإيمان الذي يدخل فيه جميع أعمال الخير، وبين التقوى، [المتضمنة لترك الشر] وجعلوا السبب الداعي لهم إلى الإيمان وتوابعه، ما علموه من إرشادات القرآن، وما اشتمل عليه من المصالح والفوائد واجتناب المضار، فإن ذلك آية عظيمة، وحجة قاطعة، لمن استنار به، واهتدى بهديه، وهذا الإيمان النافع، المثمر لكل خير، المبني على هداية القرآن، بخلاف إيمان العوائد، والمربى والإلف ونحو ذلك، فإنه إيمان تقليد تحت خطر الشبهات والعوارض الكثيرة،

هذه الآية رقم 2 في سورة الجن التي عدد آياتها 28، وهي سورة مكية ترتيبها 72 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 572 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي