معنى الآية ٢٢ من سورة الحشر باختصار ﴿هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ﴾ [الحشر: ٢٢]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هو الله سبحانه وتعالى المعبود بحق الذي لا إله سواه، عالم السر والعلن، يعلم ما غاب وما حضر، هو الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء، الرحيم بأهل الإيمان به.
معاني كلمات الآية عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِِ يَعْلَمُ ما غابَ عنكم وعن أبصاركم. وَٱلشَّهَٰدَةِ وَيَعْلَمُ ما تَرَوْنَهُ وتُشَاهِدونه. الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟ تفسير الجلالين: "هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إلَه إلَّا هُوَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة" السِّرّ وَالْعَلَانِيَة اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ← تفسير ابن كثير: أَخْبَرَ تَعَالَى أَنَّهُ الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ فَلَا رَبّ غَيْره وَلَا إِلَه لِلْوُجُودِ سِوَاهُ وَكُلّ مَا يُعْبَد مِنْ دُونه فَبَاطِل وَأَنَّهُ " عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة " أَيْ يَعْلَم جَمِيع… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ← تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { هُوَ اللَّه الَّذِي لَا إِلَه إِلَّا هُوَ عَالِم الْغَيْب وَالشَّهَادَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : الَّذِي يَتَصَدَّع مِنْ خَشِيَتْهُ الْجَبَل أَيّهَا النَّاس , هُوَ الْمَعْبُود… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ← تفسير القرطبي: قَالَ اِبْن عَبَّاس : عَالِم السِّرّ وَالْعَلَانِيَة . وَقِيلَ : مَا كَانَ وَمَا يَكُون . وَقَالَ سَهْل . عَالِم بِالْآخِرَةِ وَالدُّنْيَا . وَقِيلَ : " الْغَيْب " مَا لَمْ يَعْلَم الْعِبَاد وَلَا عَايَنُوهُ . "… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ← آيات تشبهها في اللفظ سورة السجدة ٦ ، سورة التغابن ١٨
آيات قريبة منها في المعنى سورة الفاتحة ٣ ، سورة الفاتحة ١ ، سورة التغابن ١٨ ، سورة فصلت ٢ ، سورة الشعراء ٩
مقالات عن سورة الحشر حقائق عن الآية ٢٢ من سورة الحشر موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٤٨ ، من السطر ١٠ إلى ١١، في الجزء ٢٨. عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٣ كلمة، وهي من سورة الحشر المدنية. محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».
هُوَ ٱللَّهُ ٱلَّذِى لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَٰلِمُ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ۖ هُوَ ٱلرَّحْمَٰنُ ٱلرَّحِيمُ
﴿٢٢﴾ سورة الحشر تفسير السعدي
هذه الآيات الكريمات قد اشتملت على كثير من أسماء الله الحسنى وأوصافه العلى، عظيمة الشأن، وبديعة البرهان، فأخبر أنه الله المألوه المعبود، الذي لا إله إلا هو، وذلك لكماله العظيم، وإحسانه الشامل، وتدبيره العام، وكل إله سواه فإنه باطل لا يستحق من العبادة مثقال ذرة، لأنه فقير عاجز ناقص، لا يملك لنفسه ولا لغيره شيئا، ثم وصف نفسه بعموم العلم الشامل، لما غاب عن الخلق وما يشاهدونه، وبعموم رحمته التي وسعت كل شيء ووصلت إلى كل حي.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن