معنى الآية ١٦ من سورة القمر باختصار
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ [القمر: ١٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيماً مؤلماً.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُر" أَيْ إنْذَارِي اسْتِفْهَام تَقْرِير وَكَيْفَ خَبَر كَانَ وَهِيَ لِلسُّؤَالِ عَنْ الْحَال وَالْمَعْنَى حَمْل الْمُخَاطَبِينَ عَلَى الْإِقْرَار بِوُقُوعِ عَذَابه تَعَالَى… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: أَيْ كَيْف كَانَ عَذَابِي لِمَنْ كَفَرَ بِي وَكَذَّبَ رُسُلِي وَلَمْ يَتَّعِظْ بِمَا جَاءَتْ بِهِ نُذُرِي وَكَيْف اِنْتَصَرْت لَهُمْ وَأَخَذْت لَهُمْ بِالثَّأْرِ . اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } يَقُول تَعَالَى ذِكْرُهُ : فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي لِهَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ مِنْ قَوْم نُوح , وَكَذَّبُوا رَسُوله نُوحًا , إِذْ تَمَادَوْا فِي غَيِّهِمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ إِنْذَارِي ; قَالَ الْفَرَّاء : إِنْذَارِي ; قَالَ مَصْدَرَانِ . وَقِيلَ : " نُذُرِ " جَمْع نَذِير وَنَذِير بِمَعْنَى الْإِنْذَار كَنَكِيرٍ بِمَعْنَى الْإِنْكَار . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
آيات تشبهها في اللفظ
سورة القمر ٣٠، سورة القمر ٢١، سورة القمر ١٨
آيات قريبة منها في المعنى
سورة القمر ٢١، سورة القمر ٣٠، سورة القمر ١٨، سورة القمر ٥، سورة القمر ٣٩
حقائق عن الآية ١٦ من سورة القمر
- موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٥٢٩، من السطر ٧ إلى ٨، في الجزء ٢٧.
- عدد كلماتها في رسم المصحف: ٤ كلمات، وهي من سورة القمر المكية.
محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».