تفسير الطبري للآية 16 من سورة القمر: ﴿فكيف كان عذابى ونذر﴾
معنى الآية ١٦ من سورة القمر باختصار
﴿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ﴾ [القمر: ١٦]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد أبقينا قصة نوح مع قومه عبرة ودليلًا على قدرتنا لمن بعد نوح؛ ليعتبروا ويتعظوا بما حلَّ بهذه الأمة التي كفرت بربها، فهل من متعظ يتعظ؟ فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي، ولم يتعظ بما جاءت به؟ إنه كان عظيمًا مؤلمًا.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فكيف كان عذابي ونذري لمن كفر بي وكذب رسلي, ولم يتعظ بما جاءت به؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←