القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 94 من سورة النحل: ﴿ولا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل…﴾

معنى الآية ٩٤ من سورة النحل باختصار

﴿وَلَا تَتَّخِذُوٓا۟ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا۟ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ﴾ [النحل: ٩٤]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ولا تجعلوا من الأيمان التي تحلفونها خديعة لمن حلفتم لهم، فتهلكوا بعد أن كنتم آمنين، كمن زلقت قدمه بعد ثبوتها، وتذوقوا ما يسوءكم من العذاب في الدنيا؛ بما تسببتم فيه مِن مَنْع غيركم عن هذا الدين لما رأوه منكم من الغدر، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.

معاني كلمات الآية

ثُبُوتِهَا
استقامتِها عليه.
ٱلسُّوٓءَ
ما يَسُوءُكم من العذابِ في الدنيا.

الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانكُمْ دَخَلًا بَيْنكُمْ" كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا "فَتَزِلّ قَدَم" أَيْ أَقْدَامكُمْ عَنْ مَحَجَّة الْإِسْلَام "بَعْد ثُبُوتهَا" اسْتِقَامَتهَا عَلَيْهَا "وَتَذُوقُوا السُّوء" أَيْ الْعَذَاب "بِمَا… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: ثُمَّ حَذَّرَ تَعَالَى عِبَاده عَنْ اِتِّخَاذ الْأَيْمَان دَخَلًا أَيْ خَدِيعَة وَمَكْرًا لِئَلَّا تَزِلّ قَدَم بَعْد ثُبُوتهَا مَثَل لِمَنْ كَانَ عَلَى الِاسْتِقَامَة فَحَادَ عَنْهَا وَزَلَّ عَنْ طَرِيق الْهُدَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانكُمْ دَخَلًا بَيْنكُمْ فَتَزِلّ قَدَم بَعْد ثُبُوتهَا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانكُمْ بَيْنكُمْ دَخَلًا وَخَدِيعَة بَيْنكُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: كَرَّرَ ذَلِكَ تَأْكِيدًا . مُبَالَغَة فِي النَّهْي عَنْهُ لِعِظَمِ مَوْقِعه فِي الدِّين وَتَرَدُّده فِي مُعَاشَرَات النَّاس ; أَيْ لَا تَعْقِدُوا الْأَيْمَان بِالِانْطِوَاءِ عَلَى الْخَدِيعَة وَالْفَسَاد فَتَزِلّ قَدَم… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

مقالات عن سورة النحل

حقائق عن الآية ٩٤ من سورة النحل

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٢٧٨، من السطر ١ إلى ٣، في الجزء ١٤.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ١٩ كلمة، وهي من سورة النحل المكية.
  • كلمات لم ترد بهذه الصيغة في القرآن كله إلا في هذه الآية: «فتزل»، «ثبوتها»، «وتذوقوا».
  • كلمة «دخلا» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة النحل ٩٢.
  • كلمة «قدم» وردت بهذه الصيغة في ٤ آيات فقط: هذه الآية وسورة يونس ٢، سورة ص ٦١، سورة القيامة ١٣.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

وَلَا تَتَّخِذُوٓاْ أَيْمَٰنَكُمْ دَخَلًۢا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌۢ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُواْ ٱلسُّوٓءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌۭ ﴿٩٤﴾

سورة النحل تفسير السعدي

أي: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ وعهودكم ومواثيقكم تبعا لأهوائكم متى شئتم وفيتم بها، ومتى شئتم نقضتموها، فإنكم إذا فعلتم ذلك تزل أقدامكم بعد ثبوتها على الصراط المستقيم، وَتَذُوقُوا السُّوءَ أي: العذاب الذي يسوءكم ويحزنكم ﴿بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ حيث ضللتم وأضللتم غيركم ﴿وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ مضاعف.

هذه الآية رقم 94 في سورة النحل التي عدد آياتها 128، وهي سورة مكية ترتيبها 16 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 267 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي