التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولا تجعلوا من الأيمان التي تحلفونها خديعة لمن حلفتم لهم، فتهلكوا بعد أن كنتم آمنين، كمن زلقت قدمه بعد ثبوتها، وتذوقوا ما يسوءكم من العذاب في الدنيا؛ بما تسببتم فيه مِن مَنْع غيركم عن هذا الدين لما رأوه منكم من الغدر، ولكم في الآخرة عذاب عظيم.
معاني كلمات الآية
ثُبُوتِهَا
استقامتِها عليه.
ٱلسُّوٓءَ
ما يَسُوءُكم من العذابِ في الدنيا.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: ﴿وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ﴾ وعهودكم ومواثيقكم تبعا لأهوائكم متى شئتم وفيتم بها، ومتى شئتم نقضتموها، فإنكم إذا فعلتم ذلك تزل أقدامكم بعد ثبوتها على الصراط المستقيم، وَتَذُوقُوا السُّوءَ أي: العذاب الذي يسوءكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: ثُمَّ حَذَّرَ تَعَالَى عِبَاده عَنْ اِتِّخَاذ الْأَيْمَان دَخَلًا أَيْ خَدِيعَة وَمَكْرًا لِئَلَّا تَزِلّ قَدَم بَعْد ثُبُوتهَا مَثَل لِمَنْ كَانَ عَلَى الِاسْتِقَامَة فَحَادَ عَنْهَا وَزَلَّ عَنْ طَرِيق الْهُدَى… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←