معنى الآية ٢٣ من سورة محمد باختصار
﴿أُو۟لَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَعَنَهُمُ ٱللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰٓ أَبْصَٰرَهُمْ﴾ [محمد: ٢٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
أولئك الذين أبعدهم الله من رحمته، فجعلهم لا يسمعون ما ينفعهم ولا يبصرونه، فلم يتبينوا حجج الله مع كثرتها.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير الجلالين: "أُولَئِكَ" أَيْ الْمُفْسِدُونَ "الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّه فَأَصَمَّهُمْ" عَنْ اسْتِمَاع الْحَقّ "وَأَعْمَى أَبْصَارهمْ" عَنْ طَرِيق الْهُدَى اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
- تفسير ابن كثير: وَهَذَا نَهْيٌ عَنْ الْإِفْسَاد فِي الْأَرْض عُمُومًا وَعَنْ قَطْع الْأَرْحَام خُصُوصًا بَلْ قَدْ أَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِالْإِصْلَاحِ فِي الْأَرْض وَصِلَة الْأَرْحَام وَهُوَ الْإِحْسَان إِلَى الْأَقَارِب فِي الْمَقَال… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّه } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ هَذَا , يَعْنِي الَّذِينَ يُفْسِدُونَ وَيُقَطِّعُونَ الْأَرْحَام الَّذِينَ لَعَنَهُمْ اللَّه , فَأَبْعَدَهُمْ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: أَيْ طَرَدَهُمْ وَأَبْعَدَهُمْ مِنْ رَحْمَته . عَنْ الْحَقّ . أَيْ قُلُوبهمْ عَنْ الْخَيْر . فَأَتْبَعَ الْأَخْبَار بِأَنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ حَقَّتْ عَلَيْهِ لَعْنَته , وَسَلَبَهُ الِانْتِفَاع بِسَمْعِهِ وَبَصَره… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←