التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس. قال قائل من أهل الجنة: لقد كان لي في الدنيا صاحب ملازم لي.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها, وما أنعم الله به عليهم في الجنة, وهذا من تمام الأنس. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ" بَعْض أَهْل الْجَنَّة "عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ" عَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة أَنَّهُ أَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ أَيْ عَنْ أَحْوَالهمْ وَكَيْفَ كَانُوا فِي الدُّنْيَا وَمَاذَا كَانُوا يُعَانُونَ فِيهَا وَذَلِكَ مِنْ حَدِيثهمْ عَلَى شَرَابهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←