القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير السعدي للآية 50 من سورة الصافات: ﴿فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون﴾

معنى الآية ٥٠ من سورة الصافات باختصار

﴿فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ﴾ [الصافات: ٥٠]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون عن أحوالهم في الدنيا وما كانوا يعانون فيها، وما أنعم الله به عليهم في الجنة، وهذا من تمام الأنس.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير الجلالين: "فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ" بَعْض أَهْل الْجَنَّة "عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ" عَمَّا مَرَّ بِهِمْ فِي الدُّنْيَا اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: يُخْبِر تَعَالَى عَنْ أَهْل الْجَنَّة أَنَّهُ أَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ أَيْ عَنْ أَحْوَالهمْ وَكَيْفَ كَانُوا فِي الدُّنْيَا وَمَاذَا كَانُوا يُعَانُونَ فِيهَا وَذَلِكَ مِنْ حَدِيثهمْ عَلَى شَرَابهمْ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: وَقَوْله : { فَأَقْبَلَ بَعْضهمْ عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَأَقْبَلَ بَعْض أَهْل الْجَنَّة عَلَى بَعْض يَتَسَاءَلُونَ , يَقُول : يَسْأَل بَعْضهمْ بَعْضًا. كَمَا : 22518 - حَدَّثَنَا بِشْر… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ يَتَفَاوَضُونَ فِيمَا بَيْنهمْ أَحَادِيثهمْ فِي الدُّنْيَا . وَهُوَ مِنْ تَمَام الْأُنْس فِي الْجَنَّة . وَهُوَ مَعْطُوف عَلَى مَعْنَى " يُطَاف عَلَيْهِمْ " الْمَعْنَى يَشْرَبُونَ فَيَتَحَادَثُونَ عَلَى الشَّرَاب… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←

آيات تشبهها في اللفظ

سورة القلم ٣٠، سورة الطور ٢٥، سورة الصافات ٢٧

آيات قريبة منها في المعنى

سورة الطور ٢٥، سورة النبأ ١، سورة القلم ٣٠، سورة النبأ ٢، سورة الصافات ٦٠

حقائق عن الآية ٥٠ من سورة الصافات

  • موضعها في مصحف المدينة: الصفحة ٤٤٧، من السطر ١٤ إلى ١٥، في الجزء ٢٣.
  • عدد كلماتها في رسم المصحف: ٥ كلمات، وهي من سورة الصافات المكية.
  • كلمة «فأقبل» وردت بهذه الصيغة في آيتين فقط: هذه الآية وسورة القلم ٣٠.

محسوبة من نص مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف (رواية حفص). المقصود بالصيغة: الكلمة كما كُتبت بعد حذف ما يتصل بأولها من حروف العطف والجر و«ال».

فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ يَتَسَآءَلُونَ ﴿٥٠﴾

سورة الصافات تفسير السعدي

لما ذكر تعالى نعيمهم، وتمام سرورهم، بالمآكل والمشارب، والأزواج الحسان، والمجالس الحسنة، ذكر تذاكرهم فيما بينهم، ومطارحتهم للأحاديث، عن الأمور الماضية، وأنهم ما زالوا في المحادثة والتساؤل، حتى أفضى ذلك بهم، إلى أن قال قائل منهم: إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ

هذه الآية رقم 50 في سورة الصافات التي عدد آياتها 182، وهي سورة مكية ترتيبها 37 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 446 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي