التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم بسبب الدين وأخرجوكم من دياركم، وعاونوا الكفار على إخراجكم أن تولوهم بالنصرة والمودة، ومن يتخذهم أنصاراً على المؤمنين وأحباباً، فأولئك هم الظالمون لأنفسهم، الخارجون عن حدود الله.
معاني كلمات الآية
فِي ٱلدِّينِ
بِسَببِ الدِّينِ.
وَظَٰهَرُواْ
وعاوَنُوا الكُفَّارَ.
أَن تَوَلَّوۡهُمۡ
بالنُّصْرَةِ والمحبَّةِ.
وَمَن يَتَوَلَّهُمۡ
وَمَن يَتَّخِذْهُم أَنْصاراً عَلَى المؤمِنِينَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ أي: لأجل دينكم، عداوة لدين الله ولمن قام به، وَأَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا أي: عاونوا غيرهم عَلَى إِخْرَاجِكُمْ نهاكم الله أَنْ… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←