حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير القرطبي للآية 2 من سورة هود: ﴿ألا تعبدوا إلا الله إننى لكم…﴾

معنى الآية ٢ من سورة هود باختصار

﴿أَلَّا تَعْبُدُوٓا۟ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ﴾ [هود: ٢]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

وإنزال القرآن وبيان أحكامه وتفصيلها وإحكامها؛ لأجل أن لا تعبدوا إلا الله وحده لا شريك له. إنني لكم -أيها الناس- من عند الله نذير ينذركم عقابه، وبشير يبشِّركم بثوابه.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: وإنما أنزل الله كتابه لأجل " أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ " أي: لأجل إخلاص الدين كله لله, وأن لا يشرك به أحد من خلقه. " إِنَّنِي لَكُمْ " أيها الناس " مِنْهُ " أي: من الله ربكم " نَذِيرٍ " لمن تجرأ على المعاصي… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "أَ" أَيْ بِأَنْ "لَا تَعْبُدُوا إلَّا اللَّه إنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير" بِالْعَذَابِ إنْ كَفَرْتُمْ "وَبَشِير" بِالثَّوَابِ إنْ آمَنْتُمْ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير ابن كثير: " أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه " أَيْ نَزَلَ هَذَا الْقُرْآن الْمُحْكَم الْمُفَصَّل لِعِبَادَةِ اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى " وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلك مِنْ رَسُول إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير وَبَشِير } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : ثُمَّ فُصِّلَتْ بِأَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه وَحْده لَا شَرِيك لَهُ… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
أَلَّا تَعْبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ ۚ إِنَّنِى لَكُم مِّنْهُ نَذِيرٌۭ وَبَشِيرٌۭ ﴿٢﴾

سورة هود تفسير القرطبي

قَالَ الْكِسَائِيّ وَالْفَرَّاء : أَيْ بِأَلَّا ; أَيْ أُحْكِمَتْ ثُمَّ فُصِّلَتْ بِأَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه . قَالَ الزَّجَّاج : لِئَلَّا ; أَيْ أُحْكِمَتْ ثُمَّ فُصِّلَتْ لِئَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه . قِيلَ : أَمَرَ رَسُوله أَنْ يَقُول لِلنَّاسِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه .





أَيْ مِنْ اللَّه .





أَيْ مُخَوِّف مِنْ عَذَابه وَسَطْوَته لِمَنْ عَصَاهُ .





بِالرِّضْوَانِ وَالْجَنَّة لِمَنْ أَطَاعَهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْل اللَّه أَوَّلًا وَآخِرًا ; أَيْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّه إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِير ; أَيْ اللَّه , نَذِير لَكُمْ مِنْ عِبَادَة غَيْره , كَمَا قَالَ : " وَيُحَذِّركُمْ اللَّه نَفْسه " [ آل عِمْرَان : 28 ] .

هذه الآية رقم 2 في سورة هود التي عدد آياتها 123، وهي سورة مكية ترتيبها 11 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 221 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير ابن كثير · تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير السعدي