حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة يونس · الآية ٧ من ١٠٩

تفسير الآية ٧ من سورة يونس

إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُوا۟ بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّوا۟ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ ءَايَٰتِنَا غَٰفِلُونَ ٧

تفسير السعدي للآية ٧ من سورة يونس

يقول تعالى " إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا " أي: لا يطمعون بلقاء الله, الذي هو أكبر ما طمع فيه الطامعون; وأعلى ما أمله المؤملون.

بل أعرضوا ذلك, وربما كذبوا به " وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا " بدلا عن الآخرة.

" وَاطْمَأَنُّوا بِهَا " أي: ركنوا إليها, وجعلوها غاية أمرهم, ونهاية قصد.

فسعوا لها, وأكبوا على لذاتها وشهواتها, بأي طريق حصلت, حصلوها, ومن أي وجه لاحت, ابتدروها.

قد صرفوا إرادتهم ونياتهم, وأفكارهم, وأعمالهم, إليها.

فكأنهم خلقوا للبقاء فيها, وكأنها ليست بدار ممر, يتزود فيها المسافرون, إلى الدار الباقية التي, إليها, يرحل الأولون والآخرون, وإلى نعيمها ولذاتها, شمر الموفقون.

" وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ " فلا ينتفعون بالآيات القرآنية, ولا بالآيات الأفقية والنفسية.

والإعراض عن الدليل, مستلزم للإعراض والغفلة, عن المدلول المقصود.

تفسير الجلالين للآية ٧ من سورة يونس

"إنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا" بِالْبَعْثِ "وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا" بَدَل الْآخِرَة لِإِنْكَارِهِمْ لَهَا "وَاطْمَأَنُّوا بِهَا" سَكَنُوا إلَيْهَا "وَاَلَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتنَا" دَلَائِل وَحْدَانِيّتنَا "غَافِلُونَ" تَارِكُونَ النَّظَر فِيهَا

اقرأ تفسير الآية ٧ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٧ من سورة يونس بالإنجليزية Sahih International

Indeed, those who do not expect the meeting with Us and are satisfied with the life of this world and feel secure therein and those who are heedless of Our signs

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.