التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
إن الذين لا يطمعون في لقائنا في الآخرة للحساب، وما يتلوه من الجزاء على الأعمال لإنكارهم البعث، ورضوا بالحياة الدنيا عوضًا عن الآخرة، وركنوا إليها، والذين هم عن آياتنا الكونية والشرعية ساهون.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يقول تعالى " إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا " أي: لا يطمعون بلقاء الله, الذي هو أكبر ما طمع فيه الطامعون; وأعلى ما أمله المؤملون. بل أعرضوا ذلك, وربما كذبوا به " وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا " بدلا عن… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←