حول العالمالقرآن الكريمالرئيسية
سورة مريم · الآية ٣٧ من ٩٨

تفسير الآية ٣٧ من سورة مريم

فَٱخْتَلَفَ ٱلْأَحْزَابُ مِنۢ بَيْنِهِمْ ۖ فَوَيْلٌۭ لِّلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ٣٧

تفسير السعدي للآية ٣٧ من سورة مريم

لما بين تعالى حال عيسى بن مريم الذي لا يشك فيها ولا يمتري, أخبر أن الأحزاب, أي: فرق الضلال, من اليهود والنصارى وغيرهم, على اختلاف طبقاتهم - اختلفوا في عيسى عليه السلام, فمن غال فيه وجاف.

فمنهم من قال: إنه الله, ومنهم من قال: إنه ابن الله.

ومنهم من قال: إنه ثالث ثلاثة.

ومنهم من يجعله رسولا, بل رماه بأنه ولد بغي كاليهود.

وكل هؤلاء أقوالهم باطله, وآراؤهم فاسدة, مبنية على الشك والعناد, والأدلة الفاسدة, والشبه الكاسدة, وكل هؤلاء مستحقون للوعيد الشديد, ولهذا قال: " فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا " بالله ورسله, وكتبه.

ويدخل فيهم, اليود والنصارى, القائلون بعيسى قول الكفر.

" مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ " أي: مشهد يوم القيامة, الذي يشهده الأولون والآخرون, أهل السماوات, وأهل الأرض, الخالق والمخلوق, الممتلئ بالزلازل والأهوال المشتمل على الجزاء بالأعمال.

فحينئذ يتبين ما كانوا يخفون ويبدون, وما كانوا يكتمون.

تفسير الجلالين للآية ٣٧ من سورة مريم

"فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَاب مِنْ بَيْنهمْ" أَيْ النَّصَارَى فِي عِيسَى أَهُوَ ابْن اللَّه أَوْ إلَه مَعَهُ أَوْ ثَالِث ثَلَاثَة "فَوَيْل" فَشِدَّة عَذَاب "لِلَّذِينَ كَفَرُوا" بِمَا ذُكِرَ وَغَيْره "مِنْ مَشْهَد يَوْم عَظِيم" أَيْ : حُضُور يَوْم الْقِيَامَة وَأَهْوَاله

اقرأ تفسير الآية ٣٧ في كتب التفسير

ترجمة معنى الآية ٣٧ من سورة مريم بالإنجليزية Sahih International

Then the factions differed [concerning Jesus] from among them, so woe to those who disbelieved - from the scene of a tremendous Day.

مقالات مرتبطة بالآية ٣٧

نص الآية بالرسم العثماني برواية حفص عن عاصم. التفسير من كتابي تفسير السعدي (تيسير الكريم الرحمن) وتفسير الجلالين.