التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ما كان إبراهيم يهوديّاً ولا نصرانيّاً، فلم تكن اليهودية ولا النصرانية إلا من بعده، ولكن كان متبعاً لأمر الله وطاعته، مستسلماً لربه، وما كان من المشركين.
معاني كلمات الآية
حَنِيفٗا
مُتَّبِعاً أَمْرَ الله.
مُسۡلِمٗا
خاشِعاً لربِّه، مُلْتَزِماً بأحكامِه.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: تفسير الآيات من 65الى 68 : لما ادعى اليهود أن إبراهيم كان يهوديا، والنصارى أنه نصراني، وجادلوا على ذلك، رد تعالى محاجتهم ومجادلتهم من ثلاثة أوجه، أحدها: أن جدالهم في إبراهيم جدال في أمر ليس لهم به علم، فلا يمكن لهم ولا… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "مَا كَانَ إبْرَاهِيم يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَكِنْ كَانَ حَنِيفًا" مَائِلًا عَنْ الْأَدْيَان كُلّهَا إلَى الدِّين الْقَيِّم "مُسْلِمًا" مُوَحِّدًا "وما كان من المشركين" اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←