القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 35 من سورة الجاثية: ﴿ذلكم بأنكم اتخذتم ءايت الله هزوا…﴾

معنى الآية ٣٥ من سورة الجاثية باختصار

﴿ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الجاثية: ٣٥]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

هذا الذي حلَّ بكم مِن عذاب الله؛ بسبب أنكم اتخذتم آيات الله وحججه هزوًا ولعبًا، وخدعتكم زينة الحياة الدنيا، فاليوم لا يُخرجون من النار، ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا؛ ليتوبوا ويعملوا صالحًا.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: هذا الذي حل بكم من عذاب الله ; بسبب أنكم اتخذتم آيات الله وحججه هزوا ولعبا, وخدعتكم زينة الحياة الدنيا, فاليوم لا تخرجون من النار, ولا هم يردون إلى الدنيا ليتوبوا ويعملوا صالحا. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ اتَّخَذْتُمْ آيَات اللَّه" الْقُرْآن "هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاة الدُّنْيَا" حَتَّى قُلْتُمْ لَا بَعْث وَلَا حِسَاب "فَالْيَوْم لَا يُخْرَجُونَ" بِالْبِنَاءِ لِلْفَاعِلِ وَلِلْمَفْعُولِ… اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَات اللَّه هُزُوًا } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : يُقَال لَهُمْ : هَذَا الَّذِي حَلَّ بِكُمْ مِنْ عَذَاب اللَّه الْيَوْم { بِأَنَّكُمُ } فِي… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: يَعْنِي الْقُرْآن . لَعِبًا . أَيْ خَدَعَتْكُمْ بِأَبَاطِيلِهَا وَزَخَارِفهَا , فَظَنَنْتُمْ أَنْ لَيْسَ ثَمَّ غَيْرهَا , وَأَنْ لَا بَعْث . أَيْ مِنْ النَّار . يُسْتَرْضُونَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ وَقَرَأَ حَمْزَة… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
ذَٰلِكُم بِأَنَّكُمُ ٱتَّخَذْتُمْ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ هُزُوًۭا وَغَرَّتْكُمُ ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا ۚ فَٱلْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴿٣٥﴾

سورة الجاثية تفسير ابن كثير

قَالَ اللَّه تَعَالَى ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمْ اِتَّخَذْتُمْ آيَات اللَّه هُزُوًا أَيْ إِنَّمَا جَازَيْنَاكُمْ هَذَا الْجَزَاء لِأَنَّكُمْ اِتَّخَذْتُمْ حُجَج اللَّه عَلَيْكُمْ سِخْرِيًّا تَسْخَرُونَ وَتَسْتَهْزِئُونَ بِهَا وَغَرَّتْكُمْ الْحَيَاة الدُّنْيَا أَيْ خَدَعَتْكُمْ فَاطْمَأْنَنْتُمْ إِلَيْهَا فَأَصْبَحْتُمْ مِنْ الْخَاسِرِينَ وَلِهَذَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ فَالْيَوْم لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا أَيْ مِنْ النَّار وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ أَيْ لَا يُطْلَب مِنْهُمْ الْعُتْبَى بَلْ يُعَذَّبُونَ بِغَيْرِ حِسَاب وَلَا عِتَاب كَمَا تَدْخُل طَائِفَة مِنْ الْمُؤْمِنِينَ الْجَنَّة بِغَيْرِ عَذَاب وَلَا حِسَاب .

هذه الآية رقم 35 في سورة الجاثية التي عدد آياتها 37، وهي سورة مكية ترتيبها 45 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 499 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي