التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
هذا الذي حلَّ بكم مِن عذاب الله؛ بسبب أنكم اتخذتم آيات الله وحججه هزواً ولعباً، وخدعتكم زينة الحياة الدنيا، فاليوم لا يُخرجون من النار، ولا هم يُرَدُّون إلى الدنيا؛ ليتوبوا ويعملوا صالحاً.
معاني كلمات الآية
هُزُوٗا
مُسْتَهْزَأً بِها.
وَغَرَّتۡكُمُ
وخَدَعَتْكُم.
لَا يُخۡرَجُونَ مِنۡهَا
أي مِنَ النَّارِ.
يُسۡتَعۡتَبُونَ
يُرْضِيهِم أَحَدٌ بِتَمْكِينِهِم مِنَ التَّوبَةِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ذَلِكُمْ الذي حصل لكم من العذاب ب سبب أنكم اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا مع أنها موجبة للجد والاجتهاد وتلقيها بالسرور والاستبشار والفرح. وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا بزخارفها ولذاتها وشهواتها فاطمأننتم إليها، وعملتم لها وتركتم العمل للدار الباقية. فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ أي: ولا يمهلون ولا يردون إلى الدنيا ليعملوا صالحا.
هذه الآية رقم 35 في سورة الجاثية التي عدد آياتها 37، وهي سورة مكية ترتيبها 45 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 499 من مصحف المدينة النبوية.