التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرًا لهم عند الله؛ لأن الله قد أمرهم بتوقيرك، والله غفور لما صدر عنهم جهلًا منهم من الذنوب والإخلال بالآداب، رحيم بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم عند الله; لأن الله قد أمرهم بتوقيرك, والله غفور لما صدر عنهم جهلا منهم من الذنوب والإخلال بالأدب, رحيم بهم حيث لم يعاجلهم بالعقوبة. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←