التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فأعط -أيها المؤمن- قريبك حقه من الصلة والصدقة وسائر أعمال البر، وأعط الفقير الذي لا يملك ما يكفيه ويسدُّ حاجته، والمحتاجَ الذي انقطع به السبيل من الزكاة والصدقة، ذلك الإعطاء خير للذين يريدون بعملهم وجه الله، والذين يعملون هذه الأعمال وغيرها من أعمال الخير، أولئك هم الفائزون بثواب الله الناجون مِن عقابه.
معاني كلمات الآية
فَـَٔاتِ
فأعْطِ.
ٱلۡمِسۡكِينَ
الفَقِيرَ الَّذِي لا يَمْلِكُ ما يَكْفِيهِ وَيَسُدُّ حاجَتَه.
ٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِ
المُسَافِرَ المُحْتاجَ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: أي: فأعط القريب منك -على حسب قربه وحاجته- حقه الذي أوجبه الشارع أو حض عليه من النفقة الواجبة والصدقة والهدية والبر والسلام والإكرام والعفو عن زلته والمسامحة عن هفوته. وكذلك [آت] المسكين الذي أسكنه الفقر والحاجة ما تزيل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←