القرآن حول العالمالرئيسية
القرآن الكريم

تفسير ابن كثير للآية 57 من سورة الروم: ﴿فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم…﴾

معنى الآية ٥٧ من سورة الروم باختصار

﴿فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ﴾ [الروم: ٥٧]

التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار، ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة، بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم.

ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟

  • تفسير السعدي: فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار, ولا يطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة, بل يعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
  • تفسير الجلالين: "فَيَوْمئِذٍ لَا يَنْفَع" بِالْيَاءِ وَالتَّاء "الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ" فِي إنْكَارهمْ لَهُ "وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ" لَا يُطْلَب مِنْهُمْ الْعُتْبَى : أَيْ الرُّجُوع إلَى مَا يُرْضِي اللَّه اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←
  • تفسير الطبري: الْقَوْل فِي تَأْوِيل قَوْله تَعَالَى : { فَيَوْمئِذٍ لَا يَنْفَع الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } يَقُول تَعَالَى ذِكْره : فَيَوْم يُبْعَثُونَ مِنْ قُبُورهمْ { لَا يَنْفَع الَّذِينَ ظَلَمُوا… اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
  • تفسير القرطبي: أَيْ لَا يَنْفَعهُمْ الْعِلْم بِالْقِيَامَةِ وَلَا الِاعْتِذَار يَوْمئِذٍ . وَقِيلَ : لَمَّا رَدَّ عَلَيْهِمْ الْمُؤْمِنُونَ سَأَلُوا الرُّجُوع إِلَى الدُّنْيَا وَاعْتَذَرُوا فَلَمْ يُعْذَرُوا . أَيْ وَلَا حَالهمْ حَال… اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←
فَيَوْمَئِذٍۢ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُواْ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴿٥٧﴾

سورة الروم تفسير ابن كثير

قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَيَوْمئِذٍ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " لَا يَنْفَع الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ " أَيْ اِعْتِذَارهمْ عَمَّا فَعَلُوا " وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ " أَيْ وَلَا هُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الدُّنْيَا كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنْ الْمُعْتَبِينَ " .

هذه الآية رقم 57 في سورة الروم التي عدد آياتها 60، وهي سورة مكية ترتيبها 30 في المصحف، وتبدأ في الصفحة 404 من مصحف المدينة النبوية.

اقرأ تفسير الآية نفسها في: تفسير الجلالين · تفسير الطبري · تفسير القرطبي · تفسير السعدي