التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار، ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة، بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار, ولا يطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة, بل يعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم. اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: قَالَ اللَّه تَعَالَى " فَيَوْمئِذٍ " أَيْ يَوْم الْقِيَامَة " لَا يَنْفَع الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتهمْ " أَيْ اِعْتِذَارهمْ عَمَّا فَعَلُوا " وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ " أَيْ وَلَا هُمْ يَرْجِعُونَ إِلَى الدُّنْيَا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←