معنى الآية ٣ من سورة القارعة باختصار
﴿وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: ٣]
التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وأيُّ شيء أعلمك بها؟
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
- تفسير السعدي: وأي شيء أعلمك بها؟ اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
- تفسير الطبري: وَقَوْله : { و مَا أَدْرَاك مَا الْقَارِعَة } يَقُول تَعَالَى ذِكْره لِنَبِيِّهِ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَا أَشْعَرَك يَا مُحَمَّد أَيّ شَيْء الْقَارِعَة . اقرأ تفسير الطبري كاملًا ←
- تفسير القرطبي: كَلِمَة اِسْتِفْهَام عَلَى جِهَة التَّعْظِيم وَالتَّفْخِيم لِشَأْنِهَا , كَمَا قَالَ : " الْحَاقَّة . مَا الْحَاقَّة . وَمَا أَدْرَاك مَا الْحَاقَّة " [ الْحَاقَّة : 1 ] عَلَى مَا تَقَدَّمَ . اقرأ تفسير القرطبي كاملًا ←