التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وإذا باعوا الناس مكيلاً أو موزوناً يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان
معاني كلمات الآية
وَإِذَا كَالُوهُمۡ
وَإذا باعُوا النَّاس مَكِيلاً.
وَزَنُوهُمۡ
بَاعُوا النَّاسَ مَوزُوناً.
يُخۡسِرُونَ
يَنْقُصُونَ في المِكيالِ والِميزانِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ أي: إذا أعطوا الناس حقهم، الذي للناس عليهم بكيل أو وزن، ﴿يُخْسِرُونَ﴾ أي: ينقصونهم ذلك، إما بمكيال وميزان ناقصين، أو بعدم ملء المكيال والميزان، أو نحو ذلك. فهذا سرقة [لأموال] الناس… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←