التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
للذين لا يؤمنون بالآخرة ولا يعملون لها، الصفة القبيحة من العجز والحاجة والجهل والكفر، ولله الصفات العليا من الكمال والاستغناء عن خلقه، وهو العزيز في ملكه، الحكيم في تدبيره.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولما كان هذا من أمثال السوء, التي نسبها إليه أعداؤه المشركون, قال تعالى: " لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ " أي: المثل الناقص والعيب التام. " وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى " وهو كل صفة كمال… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←