التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
وما يصلح للرحمن، ولا يليق بعظمته، أن يتخذ ولدًا؛ لأن اتخاذ الولد يدل على النقص والحاجة، والله هو الغني الحميد المبرأ عن كل النقائص.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: والحال أنه: " وَمَا يَنْبَغِي " أي: لا يليق ولا يكون " لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا " وذلك لأن اتخاذه الولد, يدل على نقصه واحتياجه, وهو الغني الحميد. والولد أيضا, من جنس والده, والله تعالى, لا شبيه له, ولا مثل… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير الجلالين: "وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذ وَلَدًا" أَيْ مَا يَلِيق بِهِ ذَلِكَ اقرأ تفسير الجلالين كاملًا ←