التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولئن بسطنا للإنسان في دنياه ووسَّعنا عليه في رزقه بعد ضيق من العيش، ليقولَنَّ عند ذلك: ذهب الضيق عني وزالت الشدائد، إنه لبَطِر بالنعم، مبالغ في الفخر والتعالي على الناس.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: وأنه إذا أذاقه رحمة من بعد ضراء مسته, أنه يفرح ويبطر, ويظن أنه سيدوم له ذلك الخير ويقول: " ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ " أي: يفرح بما أوتي مما يوافق هوى نفسه, فخور بنعم الله على عباد الله. وذلك… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←