التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ويوم يعرض الذين كفروا على النار للعذاب، فيقال لهم توبيخاً: لقد أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها، فاليوم -أيها الكفار- تُجْزَون عذاب الخزي والهوان في النار؛ بما كنتم تتكبرون في الأرض بغير الحق، وبما كنتم تخرجون عن طاعة الله.
معاني كلمات الآية
أَذۡهَبۡتُمۡ
أَيْ: يقُولُ اللهُ لَهُم ذَلِكَ.
ٱلۡهُونِ
الهَوَانِ والذُّلِّ.
تَفۡسُقُونَ
تَخْرُجُونَ عَن طَاعَةِ اللهِ بالشِّرْكِ.
الميسر في غريب القرآن — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: يذكر تعالى حال الكفار عند عرضهم على النار حين يوبخون ويقرعون فيقال لهم: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا﴾ حيث اطمأننتم إلى الدنيا، واغتررتم بلذاتها ورضيتم بشهواتها وألهتكم طيباتها عن السعي لآخرتكم… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: وَقَوْله عَزَّ وَجَلَّ " وَيَوْم يُعْرَض الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّار أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتكُمْ فِي حَيَاتكُمْ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا أَيْ يُقَال لَهُمْ ذَلِكَ تَقْرِيعًا وَتَوْبِيخًا وَقَدْ تَوَرَّعَ… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←