التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
ولقد يسَّرنا لعاد أسباب التمكين في الدنيا على نحوٍ لم نمكنكم فيه معشر كفار قريش، وجعلنا لهم سمعًا يسمعون به، وأبصارًا يبصرون بها، وأفئدة يعقلون بها، فاستعملوها فيما يسخط الله عليهم، فلم تغن عنهم شيئًا إذ كانوا يكذِّبون بحجج الله، ونزل بهم من العذاب ما سخروا به واستعجلوه. وهذا وعيد من الله جل شأنه، وتحذير للكافرين.
ماذا قال المفسرون الآخرون في هذه الآية؟
تفسير السعدي: ولقد يسرنا لعاد أسباب التمكين في الدنيا على نحو لم نمكنكم فيه معشر كفار قريش, وجعلنا لهم سمعا يسمعون به, وأبصارا يبصرون بها, وأفئدة يعقلون بها, فاستعملوها فيما يسخط الله عليهم, فلم تغن عنهم شيئا إذ كانوا يكذبون بحجج… اقرأ تفسير السعدي كاملًا ←
تفسير ابن كثير: يَقُول تَعَالَى وَلَقَدْ مَكَّنَّا الْأُمَم السَّالِفَة فِي الدُّنْيَا مِنْ الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَأَعْطَيْنَاهُمْ مِنْهَا مَا لَمْ نُعْطِكُمْ مِثْله وَلَا قَرِيبًا مِنْهُ " وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا… اقرأ تفسير ابن كثير كاملًا ←