الآية ٢٦ من سورة الأحقاف في صفحة واحدة في موقع حول العالم صفحة خاصة لهذه الآية تجمع نصها بالرسم العثماني، والتفسير الميسّر وتفسير السعدي والجلالين، والترجمة، ومواضيع الآية والمقالات المرتبطة بها، مع الاستماع والتكرار للحفظ.
وَلَقَدْ مَكَّنَّٰهُمْ فِيمَآ إِن مَّكَّنَّٰكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًۭا وَأَبْصَٰرًۭا وَأَفْـِٔدَةًۭ فَمَآ أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَآ أَبْصَٰرُهُمْ وَلَآ أَفْـِٔدَتُهُم مِّن شَىْءٍ إِذْ كَانُواْ يَجْحَدُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسْتَهْزِءُونَ
﴿٢٦﴾ سورة الأحقاف تفسير ابن كثير
يَقُول تَعَالَى وَلَقَدْ مَكَّنَّا الْأُمَم السَّالِفَة فِي الدُّنْيَا مِنْ الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد وَأَعْطَيْنَاهُمْ مِنْهَا مَا لَمْ نُعْطِكُمْ مِثْله وَلَا قَرِيبًا مِنْهُ " وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَة فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارهمْ وَلَا أَفْئِدَتهمْ مِنْ شَيْء إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّه وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ " أَيْ وَأَحَاطَ بِهِمْ الْعَذَاب وَالنَّكَال الَّذِي كَانُوا يُكَذِّبُونَ بِهِ وَيَسْتَبْعِدُونَ وُقُوعه أَيْ فَاحْذَرُوا أَيّهَا الْمُخَاطَبُونَ أَنْ تَكُونُوا مِثْلهمْ فَيُصِيبكُمْ مِثْل مَا أَصَابَهُمْ مِنْ الْعَذَاب فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
نص الآية والموضوعات والمقالات المرتبطة ترجمات معاني القرآن